ابن عربي

517

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وهو الكمال ، كمال الذات يجمعنا فيه ابتهاج بنا ما فيه آلام ودار دنياك أمراض وعافية تعطى الأوامر فيها وهو علام يقول : افعل ! فلا تسمع مقالته ولا يرى منه عند النقض إبرام لذاك قلنا فلم تسمع مقالتنا وفيه لله إتقان وإحكام لو قال من قال : « كن ! » بنعت خالقه بدت لعينك أرواح وأجسام